اعترافات أسكرام

اعترافات أسكرام
2009

تنطلق فكرة رواية "اعترافات أسكرام" من فندق أسكرام بالاس الذي يملكه رجل أعمال ألماني يدعى هوسمان، بناه في منطقه الأهقار (وطن التوارق) بأقصى جنوب صحراء الجزائرتخليدا للراهب الفرنسي شارل دي فوكو، ويقيم في رأس العام 2040 حفل اعتراف (confessions)لرواد الفندق، فيقع الاختيار على شاعر كوبي كان معتقلا في زمن الكومندانتي، يتجاذبه تعلقه بالثورة ورغبته في الحرية، ويكتشف زيف أمريكا بعد خروجه من السجن، وفنان تشكيلي قتلت خطيبته في تفجيرات 11 مارس 2004 فيقرر تفجير الكعبة انتقاما من المسلمين، ويستعيد التراث الأندلسي، وفلسطيني يلتحق بصفوف القاعدة بتورا بورا (أفغانستان) وينتهي به المطاف في غونتانامو، وخلال مسيرته يسرد تجليات العنف والارهاب في المنطقة العربية، ويابانية تتحدث عن باحث جغرافي ياباني هاجسه الماء، لكنه يستعيد انتحار يوكيو ميشيما وإطلاق القنبلة الذرية على هيروشيما، وتبرز جدلية الماء والموت، وتنتهي الاعترافات بحريق يأتي على الفندق، يتبين أن سببه هو مالكه، هوسمان، الذي يريد بفعلته الانتقام من التوارق الذين قتلوا الأب دي فوكو في 1916، غير أن الاعترافات تكون مسبوقة بالراوي الأصلي وهو رجل مطافئ جزائري يعثر على مخطوط لسائح فرنسي أنطوان مالو يموت اختناقا أثناء حريق الفندق، وفيه يسرد رواية عائلته وأبيه الذي قتل في حرب الجزائر وكيف أنه جاء يبحث عن قبره. وتتضمن الرواية أيضا سيرة الراوي الأصلي وقصة حبه للتارقية تين أمود

 الرواية، هي من النموذج الذي يطلق عليه الرواية المتفرع عنها روايات داخلية، تصب كلها في معين التحولات التي عاشها ويعيشها العالم، فهي بإيجاز رواية عولمة، وشهادة على ميتامورفوزا العالم في كل تجلياتها، تجمع الشعر بالأسطورة بالعلم بالتاريخ بالسياسة بالفن.. ترتكز على السرد والحوار وتمزج بين المعلومة الصحيحة والتنبؤ الذكي.تتوزع الرواية 6 فصول هي: تين أمود / عين الزانة / الشاعر والجدران / الفجيعة على أستار الكعبة / تورا بورا / قديس الماء الأبيض / رماد النبي الأخير.

صدر الجزآن الأول والثاني من الرواية في 2007 عن منشورات تالة تحت عنوان "اعترافات تام سيتي 2039" ثم تمّت مراجعة لهما ليصدران إلى جانب الأجزاء الأربعة الأخرى مع تنقيح موسع، في 2009 عن منشورات البيت، بعنوان "اعترافات أسكرام".

استمرت كتابتها قرابة أربع سنوات متقطعة، لأنها مؤسسة على البحث والاستشراف وابتداع اللغة. ترجمها الكاتب المترجم مهنّا حمادوش إلى اللغة الفرنسية، وترجم بعض نصوصها الشعرية الكاتب عبد السلام يخلف، وصدرت في 2010 عن منشورات القصبة، كما قام الأكاديمي عمر زياني بترجمة جزء "تورا بورا" إلى الانكليزية. وهناك مشروع تحويل بعض فصول الرواية إلى فيلم سينمائي.

تحميل الملف PDF: 
Share this
 

يمكنك الاتصال بي على بريدي

يمكنك الاتصال بي على بريدي الإلكتروني

mihoubimail@gmail.com

مع الشكر الجزيل

عزالدين ميهوبي

الأخ سعيد يمكنك الاتصال بي

الأخ سعيد

يمكنك الاتصال بي على بريدي الإلكتروني

mihoubimail@gmail.com

مع الشكر الجزيل

عزالدين ميهوبي

الاخ سعيد يمكنك الاتصال بي

الاخ سعيد

يمكنك الاتصال بي على بريدي الإلكتروني

mihoubimail@gmail.com

مع الشكر الجزيل

عزالدين ميهوبي

علِّق

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd> <img> <h2> <h1 classe="title"> <div> <p class="rtejustify">
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يمكن إضافة صور لهذه الرسالة.
  • Image links with 'rel="lightbox"' in the <a> tag will appear in a Lightbox when clicked on.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق

CAPTCHA
هذا السؤال هو للحماية من الرسائل المزعجة (SPAM)
Image CAPTCHA
Enter the characters shown in the image.