أعمال مسرحية وأوبيريت

الشمس والجلاد

1997

من السهل أن تكون إنسانا لكن من الصعب أن تكون رجلا، وأصعب من هذين أن تكون إنسانا ورجلا ..

خالدات

1997

هن أربع نساء. لكل واحدة تاريخها. الملكة زنوبيا ومقاومتها للرومان، والأميرة عائشة وصمودها في وجه الإعصار المدمّر للأندلس، وإيزابيلا الزندية التي قاومت بصدرها العاري البيض في أمريكا، وأنديرا غاندي التي أرادت أن تكون أمّا للهنود فاغتالت رصاصات التطرف. كتبتها في شكل تمثيليات، يمكن تحويلها إلى أعمال فنية درامية.

سيتيفيس

1997

هي سيرة مدينة: يقول المؤرخون إن الأصل في اسم سطيف هو سيتيفيس أي الأرض ذات التربة السوداء أو القمحية، كونها كانت خصبة، وجعل منها الرومان مطورا لهم، تحزّن فيها الحبوب. لكن تاريخها، كان يكبر ويتسع مع مرور الأزمنة، فشهدت كل الأحداث الكبرى، ومرّ فوقها الوندال والبيزنطيون واستقرّ فيها الفاتحون العرب، وأسس غير بعيد عنها الفاطميون دولتهم الأولى في إيقجن. وبطلب من مثقفي المنطقة ومبدعيها، وبدعم من السيد عبد القادر والي، كتب هذا النص، ليكون لوحة لسيرة مدينة تاريخية، تركت أثرها في الرحلة الطويلة للشعب الجزائري. أنجز النص على الخشبة بمشاركة فناني سطيف في العام 1996، ولقي استحسان الجمهور.

حيزية

1997

 حيزية هي بطلة قصة حب واقعية جرت أحداثها في أواسط القرن الماضي بين منطقة سيدي خالد الصحراوية جنوب بسكرة "تبعد عن الجزائر بـ500 كلم شرقا" ومنطقة بازر صخرة القريبة من سطيف "تبعد عن الجزائر بـ300كلم شرقا". هي حيزية بوعكاز والدها هو أحمد بن الباي أحد أعيان عرش الذواودة بسيدي خالد، جمعتها علاقة عاطفية بابن عمها سعيّد ولكن ذلك لم يكن سهلا فقد اصطدمت هذه العلاقة بأعراف القبيلة لأنها تعد ضربا من  الطعن في الشرف والخدش في الحياء وهو ما دفع بوالد حيزية إلى الحيلولة دون تواصل هذا الحب الصادق والرحيل بابنته إلى التل حتى لاتلحقه ألسنة الناس بالغمز والأذى.

لَقِّم المحتوى